
بداية علينا الدعاء بالتوفيق والسداد لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لما يبذله من جهد لرفعة الوطن الحبيب وان يعينه الله علي أعداء الوطن وهنا أعداء الوطن ليسوا فقط أعضاء ” الارهابية ” بل كل من منحه الرئيس الثقة ولم يتحمل المسؤلية وكان المردود الخذلان ولن أتشعب وأسهب في شرح ووصف أعداء الوطن ، ومن يتاجرون بأي شئ وكل شئ للحصول علي المنافع الشخصية وربما يتلقون الحماية المتوارية . لكً الله يا سيسي ولكن كصحافيين لن نترك الميدان لعبث هؤلاء القلة القليلة .
مكافأة اهدار المال العام
نسمع دائما حصول البعض علي مكافأت تشجيعية في جميع المجالات نظرا لما يبذلونه من جهد محمود يضيف الي مسيرتهم المهنية والعملية ويعود علي الدولة بالنفع ولكن لم نسمع من قبل عن منح البعض مناصب لا يستحقونها اضافة الي مناصبهم الآنية ، بسبب تقصيرهم وإهمالهم الي آخره والمثل يقول صاحب بالين كداب فما بالنا بصاحب الثلاث ؟! تم منح هذه المناصب ليس لأنهم أضفوا جديدا في عملهم أو أنهم ابتكروا افكار تخدم المواطن والوطن وتساعد القيادة السياسية في تحملها أعباء دولة تنموا بصعوبة بل بسبب فشلهم الذريع و لن نغفل مقولة احد أعضاء مجلس النواب حينما قال ليس لدنيا نقص في الأموال بل لدينا فائض في اللصوص يبدو انه كان محقا فيما قاله .
صلاحيات ولكن،، !!
لماذا تتكبد الدولة مليار ٧٠ مليون خسائر وما خفي بسبب فشل واهمال ومحدودية فكر بعض من يتقلدون المناصب وهم فعليا غير مؤهلين لها ؟! هل تعد المجاملة السوس الذي ينخر في عضد الدولة بلا هوادة ؟!! وهل يصح مكافأه من اهدر المال العام أو شارك في إهداره عن دراية بسبب انشغاله في اكثر من منصب بدلا من معاقبته وسحب الصلاحيات منه لعدم تفرغه لعمله الأساسي هو ومن يعاونه !!! بمناصب اخري ! وماذا سيضيف هذا المسؤل في اي موقع آخر يشغله إذ انه فشل في عمله الأساسي ؟!.
حكاية لابد ان تروي
وللحكاية أبعاد اخري وحق الرد مكفول لكل أبطال الحكاية . خاصة القائمين علي صندوق التنمية الحضارية التابع لمجلس الوزراء والذي يعمل ضمن خطة التطوير للمناطق العشوائية وغيرها وبتوجيهات من فخامة الرئيس ولكن يبدو ان القائمون علي الصندوق لهم رأي آخر خاصة بعد تقلد رئيس الصندوق خ .ص منصب المشرف علي مكتب وزير الإسكان !!! ومساعده “م.ع” الذي يجمع بين ثلاث مناصب كلها أعمال متضاربة ، والملاحظ ان هناك شئ خطأ. ايضاً لا اعلم حقيقة مؤهلات هذا المحترف ليتم الاستعانة به كمساعد لرئيس صندوق التنمية الحضارية ومساعد المشرف علي مكتب وزير الإسكان وايضاً الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحية !!! أكيد يمتلك من المؤهلات ما لا يملكه حملة الماجستير والدكتوراه ، لن نسهب كثيرا وعلي الحكومة ان تتحمل مسؤليتها أمام الله ثم القيادة السياسية.
بسيطة جات في مليار و٧٠ مليون يقولون لا سمح الله اه والله لا سمح الله و ربما يردد البعض هذا الكلام بسيطة جات في مليار بس حتي لا يوجهون للمسؤل الفاشل أصابع الاتهام والحقيقة ان قضية الرجل صاحب الأرض التي استولي عليها صندوق التنمية الحضارية ًويمثله خ.ص ومساعده م.ع وقاموا بالبناء عليها بطريق الخطأ وبمعرفه مهندس العمليات ، ليتوجه صاحب الأرض ويقوم بمقضاه صندوق التنمية الحضارية ومن يمثله ليحصل الرجل علي تعويض مليار جنيه و٧٠ مليون أتعاب محاماه !!! الطامة الكبري ان المحامي التابع لصندوق التنمية الحضارية لم يحضر الجلسة !!! الغاز حقيقة تستعصي علي الفهم مما يعني ان الرجل كسب بالحلال أضعاف ثمن الأرض المستولي عليها بسبب مسؤولين غير مؤهلين وتقلد هذه المناصب .والسؤال متي يتفرغ كلا من رئيس صندوق التنمية الحضارية و معاونه لعملهم الأساسي بالصندوق ! وترك العمل بوزارة الإسكان وصندوق التنمية الحضارية حتي لا يتكرر اهدار المال العام بهذا الشكل ، وهذا مايردده الناس المغرضة طبعا طبعا طبعا وان كنت أتحفظ أنا شخصيا علي عملهم بصندوق التنمية الحضارية من الاساس.. وللحديث بقية .


