علاء عبد المنعم يكتب عن : المؤهلات العلمية للعاملين بوزارة الإسكان المنسية. l الوطني اليوم .

كبسولة
وهنا لا أفتش في صفحات من كتيبات شخوص بعينها، ولكن اطرح الاسئلة التي تدور في خلد البعض عن طبيعة المؤهلات العلمية التي يحملها بعض الذين يشغلون المناصب والذين يكبدون الدولة أجور ورواتب ولجان أرقام فلكية بلا نتاج حقيقي وفاعل في إعادة تطوير المنظومة وهل يستحق هؤلاء المكان الذي يشغلونه؟! وهنا أؤكد أنني لا اطعن في شخوص بعينها بل اضع تساؤلات تشغل بال الكثير .
المعاهد الخاصة تكسب .
تردد كثيرا أن بعض الذين يتقلدون المناصب سواء في وزارة الإسكان أو بهيئة المجتمعات العمرانية الجديد أو حتي أجهزة المدن حقيقة غير مؤهلين لشغل هذه المناصب التي لا تتناسب حقيقة مع مؤهلاتهم العلمية لمجرد أن فلان .. قريب فلان وفي المقابل نري من يحملون الماجستير والدكتوراه في نفس التخصص يفترشون الأرصفة بدون عمل والسؤال الثاني ما هي المعايير الانتقائية التي يتم من خلالها اختيار الكوادر لشغل المناصب في وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ؟! أعتقد أن الإجابة معلومة للجميع هناك معايير أخري يتم تطبيقها بعيدا عن الكفاءة والمؤهل والا لما رأينا حاصلا علي مؤهل متوسط يشغل وظيفة سكرتير في مكتب وزير مثلا أو حتي مشرفه، والذي هبط بالبارشوت ليس موضوعنا الأن ويتقاضي رواتب فلكية في الوقت الذي تدعو فيه القيادة السياسية للترشيد الحكومي!! حقيقة الغاز تستعصي علي الفهم .
العمالة المؤقتة
مؤخرا تم تعيين احد العاملين بأحد الصناديق التابعة للدولة رئيسا لصندوق اخر بجانب عمله الأول ! وهنا السؤال هل يحمل من الكفاءة ما يؤهله لشغل هذا المنصب ؟! وهل عثمان وزارة الإسكان عن إنجاب من يستطيع إدارة هذا الصندوق لتستعيد بشخص من الخارج يجمع بين ثلاثة مناصب ؟؛ هل هو “فلتة زمانه” والعقلية العلمية المعملية الخارقة !! خاصة إذا عرفنا أنه خريج معهد خاص ” معلومة لم يتثني لي التأكد منها ولكن ما يتردد من همهمات حول هذه النقطة يثير الدهشة، تساؤلات وتساؤلات تثير التعجب علي الجانب الأخر نري ونشاهد أن بعض العاملين بهيئة المجتمعات العمرانية الجديد “عمال يومية” بعضهم حاصل علي الماجستير والدكتوراه ولا يجد فرصة للتعين !! أو حتي تحرير عقد سنوي يضمن حقوقه !! وعلي النقيض نري ونسمع أن خريجو المعاهد الخاصة يشغلون المناصب ويتقاضون رواتب ولجان الخ الخ لا تتناسب مع ما يقدمونه من فكر وتطوير لهذه الوزارة الحساسة بطبيعتها لهذا أطالب حقيقة من السيد رئيس الوزراء مراجعة المؤهلات العلمية لكل قيادي بوزارة الإسكان وما قدمه خلال تقلده المنصب هل يتماشي المنصب مع مؤهلاته ؟! الا اذا كان أعجوبة زمانه ولكن ما نشاهد ونراه من خلال متابعتي لهذا الملف أن الوزارة واداؤها في تراجع مستمر ربما لنقص في العقول التي تخطط وتدير المشهد وللحديث بقية


